ابراهيم الأبياري
248
الموسوعة القرآنية
وكسر النون التي هي علامة الرفع لمجاورتها الياء ، وحذف الياء ؛ لأن الكسرة تدل عليها ، وفيه بعد ، لكسر نون ، الإعراب ، وحقها الفتح لالتقاء الساكنين ، ولأنه أتى لعلامة المنصوب بياء ، كالمخفوض . وقد جاء كسر نون الرفع وحذف النون التي مع الياء في ضمير المنصوب في الشعر ؛ قال الشاعر : أبالموت الذي لا بد أنى * ملاق لا أباك تخوفينى أراد : تخوفينني ؛ فحذف النون الثانية ، وكسر نون المؤنث . 59 - إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ « آل » : نصب على الاستثناء المنقطع ؛ لأن « آل لوط » ليسوا من القوم المجرمين المتقدم ذكرهم . 60 - إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ « إلا امرأته » : نصب على الاستثناء من « آل لوط » . 66 - وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ « أن » : في موضع نصب ، على البدل من « الأمر » ، إن كان « الأمر » بدلا « من ذلك » ؛ أو بدلا « من ذلك » إن جعلت « الأمر » عطف بيان على « ذلك » . وقال الفراء : « إن » : في موضع نصب ، على حذف الخافض ؛ أي : بأن دابر . « مصبحين » : نصب على الحال مما قبلها . 67 - وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ « يستبشرون » : حال مما قبله . 68 - قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ « هؤلاء ضيفي » : تقديره : ذو وضيفي ، ثم حذف المضاف . 70 - قالُوا أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ « عن العالمين » : معناه : عن ضيافة العالمين . 78 - وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ « الأيكة » : لم يختلف القراء في الهمز والخفض ، هنا ، وفي « ق » 50 : 14 ؛ وإنما اختلفوا في « الشعراء » 26 : 176 ، و « ص » 38 : 13 ، في فتح الياء وخفضها .